
تمر الثورة المصرية بمرحلة حرجه, يبدو فيها المشهد غائما, حيث يسيطر على الساحة مشهد الخلاف بين القوى التى شاركت فى الثورة, وهناك قوى منها تفرغت للبحث عن الغنائم وتركت ساحة النضال.
وانطلاقا من مقولة الزعيم جمال عبد الناصر: ان الاخذ من المجتمع بغير عطاء.. استغلال, والنمو على حساب الجماهير ثم التخلى عن خدمة اّمالها...هروب
فان اتحاد الثوار العرب للحرية والمقاومة, يرى ان هناك قوى سياسية هربت من خدمة الجماهير واستغلت هذه الجماهير للنمو وهى الان تبحث عن غنائم بعيدا عن مصلحة الثورة ومصلحة الجماهير.
وعليه فان اتحاد الثوار العرب للحرية والمقاومة يدعو الجماهير للحفاظ على مكتسبات ثورته بالاستمرار فى الميدان الى ان تتم الاستجابة لاهداف الثورة ولا نقول مطالبها لان الثورة تفرض ولا تطلب ولان الشرعية الثورية لن تتحقق الا بتلبية رغبات الجماهير , مصداقا لقول الزعيم ايضا: ان الجماهير هى القوة الحقيقية والسلطة بغير الجماهيرهى مجرد تسلطمعاد لجوهر الحقيقة.
يدعو اتحاد الثوار العرب للحرية والمقاومة جميع القوى السياسية والائتلافات الثورية الى المشاركة بزخم ثورى فى يوم الجمعة 27 مايو تحت اى مسمى, على ان تكون الاهداف واضحة ومحددة وعلى رأسها مطلب التطهير السياسى بازالة كل رموز الفساد من جهة, ومن جهة اخرى عدم تولية من لايتسم بالروح الثورية فى المناصب الحيوية التى يناط بها الاعداد لمستقبل البلاد.
كما يدعو اتحاد الثوار العرب للحرية والمقاومة جميع الثوار والمشاركين الى التحلى بضبط النفس والتزام اللياقة فى الهتافات مع القوات المسلحة والمجلس العسكرى لابطال جميع حجج افشال العمل الثورى وقطع الطريق على محاولات الوقيعة طالما التزم المجلس العسكرى بالشرعية الثورية وبحماية الثورة بشكل رسمى ومعلن الى ان يتبين العكس بشكل معلن.
ويلتزم اتحاد الثوار العرب بمناصرة القضايا العربية والعداء المعلن للكيان الصهيونى ومن يسانده من قوى الهيمنه وعلى راسها الولايات المتحدة وكذلك القوى الرجعية العربية التى تتامر على الثورة ويحذرون ان نضال الشعب المصرى سيتوجه مباشرة لهذه القوى ان لم ترفع يدها عن الثورة وتكف عن التامر عليها وشرائها بالمال والالتفاف عليها.
ان التفرغ للقضايا الداخلية بحجة البناء الداخلى وانه هو الاولوية المطروحة حاليا هو فشل وعبث, لان القوى المضادة للثورة لن تسمح بهذا البناء وستقف عائقا امام التنمية, وعليه فان مناهضة الهيمنه الامريكية والصهيونية هى البداية السليمة للبناء الداخلى.
اتحاد الثوار العرب للحرية والمقاومة يطالببرفض التدخل الخارجى سواء الامريكى والصهيونى او المال العربى فى الثورة المصرية ويطالب كل القوى الثورية ان تعلن موقفها من ذلك بصراحة ووضوح.
ان الثورة مطالبة بالالتحام بالمقاومة والقوى الثورية العربية والسعى لوحدة عربية شعبية تفرض كلمتها وتساعد على البناء الداخلى لاقطار الامة العربية الواحدة دون تسول لمعونات البنك الدولى الذى يفرض اجنداته السياسية الاستعمارية ودون الخضوع لسطوة اموال الملكيات العربية الرجعية المضادة للثورات.
على راس مطالبنا:
التطهير السياسى والامنى, وازالة رموز النظام من الحكومة وعدم تولية من لايتسم بالروح الثورية.
تشكيل محاكم استثنائية تتناسب مع الشرعية الثورية وعدم التباطؤ والميوعة فى المحاكمات.
مصادرة اموال الاقطاعيين والاعلان عن رؤية اقتصادية للعدالة الاجتماعية بشكل فورى.
تولية اصحاب الفكر الثورى المناصب القيادية ومواقع اتخاذ القرار.
عدم الاستهانة بعقول الشعب عبر الاجراءات الشكلية.
السيادة الوطنية فى اتخاذ القرارات دون الخضوع لاى عصا او جزرة من اى جهة صهيوامريكية او عربية رجعية.
انفاذ القانون بشكل حاسم.
وضع القضايا المصيرية المتعلقة بالامن القومى على راس قائمة الاولويات وعلى راسها اتفاقية كامب ديفيد المعيبة التى تعيق تعمير سيناء وتنتقص من السيادة الوطنية ونطالب بعرض هذه الاتفاقية للاستفتاء الشعبى والوقف الفورى لتصدير الغاز وتنفيذ قرار القضاء المصرى بهذا الخصوص.
"الوحدة موجودة فعلا بين ابناء الشعب العربى والخلافات قائمة بين النظم والحكومات"
"ان الحركة العربية الواحده هى الحل الوحيد والسليم لمواجهة الازمة ومواجهة التناقضات"
جمال عبد الناصر
عاش كفاح الثوار
امة عربية واحدة
الثورة مستمرة وموجودون فى الميدان
اتحاد الثوار العرب للحرية والمقاومة.